next page

fehrest page

باب چهارم : شيوه زندگى و برخى از مكارم اخلاق حضرت فاطمه عليهاالسلام
218/1 قرب الاسناد: (1) السندى بن محمد، عن اءبى البخترى ، عن اءبى عبدالله ، عن اءبيه عليهماالسلام قال : تقاضى على و فاطمة الى رسول الله صلى الله عليه و آله فى الخدمة ، فقضى على فاطمة بخدمة مادون الباب ، و قضى على على بما خلفه ، قال : فقالت فاطمة : فلا يعلم ماداخلنى من السرور الا الله باكفائى رسول الله صلى الله عليه و آله تحمل رقاب الرجال (2)
بيان : تحمل رقاب الرجال اءى امور رقابهم من حمل القرب و الحطب ، و يحتمل اءن يكون كناية عن التبرز من بين الرجال ، اءو المشى على رقاب النائلين عند خروجها ليلا للاستقاء اءى التحمل على رقابهم و لا يبعد اءن يكون اءصله ما تحمل فاسقطت كلمة ((ما)) من النساخ .
ثم اعلم اءن المعروف فى اللغة كفاه لااءكفاه و لعل فيه اءيضا تصحيفا

ترجمه : حميرى (ح 310 ه ) در قرب الاسناد از امام محمدباقر عليه السلام روايت مى كند:
على و فاطمه عليهماالسلام از رسول خدا صلى الله عليه و آله تقاضا كردند كه آن حضرت كارهاى خانه و بيرون خانه را بين آنها تقسيم نمايد. پيامبر انجام كارهاى داخل خانه را به عهده فاطمه نهاد و امور خارج از منزل را به عهده على عليهماالسلام گذاشت . امام باقر عليه السلام مى گويد: فاطمه عليهماالسلام مى گفت : هيچ كس جز خداوند نمى داند كه من چقدر خوشحال شدم از اينكه رسول خدا صلى الله عليه و آله كارهاى بيرون از خانه را به عهده من قرار نداد و مرا از مراوده با مردان نجات داد.
219/2 عيون اءخبارالرضا عليه السلام : (3) بالاسانيد الثلاثة ، عن الرضا، عن آبائه ، عن على بن الحسين عليهم السلام اءنه قال : حدثنى اءسماء بنت عميس قالت : كنت عند فاطمة عليهاالسلام اذ دخل عليها رسول الله صلى الله عليه و آله و فى عنقها قلادة من ذهب كان اشتراها لها على بن اءبى طالب عليه السلام من فى ء فقال لها رسول الله صلى الله عليه و آله : يا فاطمة ! لا يقول الناس ان فاطمة بنت محمد تلبس لباس الجبابرة ؟! فقطعتها و اشترت بها رقبة فاءعتقتها، فسر بذلك رسول الله صلى الله عليه و آله (4)
ترجمه : شيخ صدوق (381 ه ) به سه سند از اسماء بنت عميس روايت مى كند:
من نزد حضرت فاطمه بودم هنگامى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله وارد خانه آن بانو گرديد و در گردن او گردن بندى از طلا ديد كه حضرت على عليه السلام از سهم خمس ‍ خويش براى فاطمه خريده بود، پس پيامبر به فاطمه عليهاالسلام فرمود:
اى فاطمه ! آيا دوست مى دارى كه مردم بگويند فاطمه دختر محمد صلى الله عليه و آله است ولى لباس ستمگران و زيور زورگويان را مورد استفاده قرار مى دهد؟ پس فاطمه آن گردن بند را باز كرد و فروخت و با پول آن برده اى را خريده و آزاد نمود، و رسول خدا صلى الله عليه و آله از اين كردار فاطمه خوشحال گرديد.
220/3 علل الشرايع : (5) ابن مقبرة ، عن محمد بن عبدالله الحضرمى ، عن جندل بن والق عن محمد بن عمر المازنى ، عن عبادة الكلبى ، عن جعفر بن محمد، عن اءبيه ، عن على بن الحسين ، عن فاطمة الصغرى ، عن الحسين بن على ، عن اءخيه الحسن بن على بن اءبى طالب عليه السلام قال : راءيت امى فاطمة عليهاالسلام قامت فى محرابها ليلة جمعتها فلم نزل راكعة ساجدة حتى اتضح عمود الصبح و سمعتها تدعو للمؤ منين و المؤ منات و تسميهم و تكثر الدعاء لهم ، و لا تدعو لنفسها بشى ء فقلت لها: يا اماه ! لم لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك ؟ فقالت : يا بنى ! الجار ثم الدار (6)
ترجمه : شيخ صدوق (381 ه ) در علل الشرايع از امام حسن مجتبى عليه السلام روايت كرده : شبهاى جمعه مادرم فاطمه عليهاالسلام را مى ديدم كه تا طلوع صبح ، در محرابش ، مشغول ركوع و سجود و عبادت پروردگار است ، و مى شنيدم كه براى مؤ منين دعا مى كند و در دعايش نام آنها را ذكر مى نمايد ولى براى خود دعا نمى كند، به او گفتم : مادرم ! چرا براى خودت دعا نمى كنى ؟
آن حضرت در جواب مى فرمود: پسرم ! اول بايد همسايه را دعا كرد و بعد خود را.
221/4 علل الشرايع : (7) اءحمد بن محمد بن عبدالرحمن المروزى ، عن جعفر المقرى ، عن محمد بن الحسن الموصلى ، عن محمد بن عاصم ، عن اءبى زيد الكحال ، عن اءبيه ، عن موسى بن جعفر، عن اءبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : فاطمة عليهاالسلام اذا دعت تدعو للمؤ منين و المؤ منات و لا تدعو لنفسها، فقيل لها: يا بنت رسول الله ! انك تدعين للناس و لا تدعين لنفسك فقالت : الجار ثم الدار (8)
ترجمه : شيخ صدوق در همين كتاب از ائمه طاهرين عليهم السلام روايت كرده :
حضرت فاطمه عليهاالسلام هرگاه دعا مى كرد، براى مردان و زنان مؤ من دعا مى نمود ولى براى خودش دعايى نمى كرد، پس به آن حضرت گفته شد: اى دختر پيامبر! تو براى مردم دعا مى كنى ولى براى خود دعايى نمى مايى ؟
حضرت فاطمه فرمود: اول همسايه ، بعد اهل خانه .
222/5 علل الشرايع : (9) القطان ، عن السكرى ، عن الحكم بن اءسلم ، عن ابن علية ، عن الحريرى ، عن اءبى الورد بن ثمامة ، عن على عليه السلام اءنه قال الرجل من بنى سعد: اءلا احدثك عنى و عن فاطمة انها كانت عندى و كانت من اءحب اءهله اليه و اءنها استقت بالقربة حتى اءثر فى صدرها، و طحنت بالرحى حتى مجلت يداها، و كسحت البيت حتى اغبرت ثيابها، و اءوقدت النار تحت القدر حتى دكنت ثيابها، فاءصابها من ذلك ضرر شديد.
فقلت لها: لو اءتيت فساءلتيه خادما يكفيك ضر ما اءنت فيه من هذا العمل . فاءتت النبى صلى الله عليه و آله فوجدت عنده حداثا فاستحت فانصرفت .
قال : فعلم النبى صلى الله عليه و آله اءنها جاءت لحاجة ، قال : فغدا علينا رسول الله صلى الله عليه و آله و نحن فى لفاعنا، فقال : السلام عليكم ، فسكتنا واستحيينا لمكاننا، ثم قال : السلام عليكم فسكتنا ثم قال : السلام عليكم ، فخشينا ان لم نرد عليه اءن ينصرف و قد كان يفعل ذلك يسلم ثلاثا فان اذن له و الا انصرف ، فقلت : و عليك السلام يا رسول الله ادخل ، فلم بعد اءن جلس عند رؤ سنا، فقال : يا فاطمة ما كانت حاجتك اءمس عند محمد؟
قال : فخشيت ان لم نجبه اءن يقوم قال : فاءخرجت راءسى فقلت : اءنا والله اخبرك يا رسول الله انها استقت بالقربة حتى اءثرت فى صدرها و جرت بالرحى حتى مجلت يداها، و كسحت البيت حتى اغبرت ثيابها، و اءوقدت تحت القدر حتى دكنت ثيابها، فقلت لها: لو اءتيت اءباك فساءلتيه خادما يكفيك ضر ما اءنت من هذا العمل . قال : اءفلا اعلمكما ما هو خير لكما من الخادم ؟ اذا اءخذتما منامكما فسبحا ثلاثا و ثلاثين ، و احمدا ثلاثا و ثلاثين ، و كبرا اءربع و ثلاثين . قال : فاءخرجت عليهاالسلام راءسها فقالت : رضيت عن الله و رسوله ثلاث دفعات

بيان : قال الجزرى ، مجلت يده تمجل مجلا، اذا ثخن جلدها فى العمل بالاشياء الصلبة ؛ و منها حديث فاطمة اءنها شكت الى على عليه السلام مجل يدها من الطحن .
و قال : فى حديث فاطمة : اءنها اءوقدت القدر حتى دكنت ثيابها، دكن الثوب اذا اتسخ و اغبر لونه يدكن دكنا.
و قال : اللفاع قوب يجلل به الجسد كله كساء كان اءو غيره و منه حديث على و فاطمة : و قد دخلنا فى لفاعنا اءى لحافنا.
و قال : فى حديث فاطمة اءنها جائت الى النبى صلى الله عليه و آله فوجدت عنده حداثا اءى جماعة يتحدثون ، و هو جمع على غير قياس حملا على نظيره ، نحو سامر و سمار فان السمار المحدثونه .
قوله : فلم يعد اءن مجلس ، اءى لم يتجاوز عن الجلوس من عدا يعدو قال الجوهرى : عده اءى جاوزه ، و ما عدا فلان اءن صنع كذا

ترجمه : شيخ صدوق رحمه الله روايت كرده كه حضرت على عليه السلام به مردى از بنى سعد فرمود: بگذار تا قصه اى درباره خودم و فاطمه برايت بگويم : فاطمه همسر من در ميان خانواده رسول خدا صلى الله عليه و آله از محبوبترين افراد بود، او با مشك به قدرى آب مى آورد كه اثر آن در سينه اش
به جاى مانده بود، و به قدرى با آسيا كار مى كرد كه دستهايش پينه بسته بود، و به قدرى خانه را جارو مى كرد كه گرد و غبار بر لباسهايش مى نشست ، و به قدرى در زير ديگ آتش ‍ مى افروخت كه لباسهايش سياه و چركين مى شد، و او به سبب اين كارها دچار زحمت و رنج شديدى شده بود.
يك روز به فاطمه گفتم : كاش نزد پيامبر مى رفتى و از آن حضرت تقاضا مى كردى كه خادمى برايت در نظر بگيرد تا در كارهاى خانه به تو كمك نمايد. هنگامى كه فاطمه براى اين تقاضا به حضور پيامبر رفت ديد كه عده اى در اطراف پيامبر نشسته و با او مشغول گفتگو هستند و لذا خجالت كشيد و مراجعت نمود، پيامبر از اين عمل فاطمه متوجه شد كه فاطمه براى حاجتى نزد او آمده لذا رسول خدا صلى الله عليه و آله فرداى آن روز صبح زود، در حالى كه ما هنوز در بستر بوديم به خانه ما آمد و از پشت در گفت : السلام عليكم . ما سكوت كرديم زيرا به دليل وضعمان حيا داشتيم كه با پيامبر روبرو شويم ، رسول خدا براى دومين بار گفت : السلام عليكم . و ما باز هم سكوت كرديم . وقتى مرتبه سوم گفت : السلام عليكم ، ترسيدم كه اگر جواب نگوييم مراجعت نمايد پاسخ ايشان را داده و گفتم : و عليك السلام يا رسول الله ! وارد شويد. وقتى پيامبر وارد شد خطاب به فاطمه گفت : چه حاجتى داشتى كه ديروز به نزد من آمدى ؟ من پيشدستى كردم زيرا فاطمه از شرم سر خود را زير لحاف كرده بود و گفتم :
فاطمه به قدرى مشك آب آورده كه اثر آن بر سينه اش و به قدرى آسيا كرده كه دستهايش پينه بسته ، و به قدرى جارو كرده كه گرد و خاك لباسهايش را غبارآلود نموده ، و به قدرى در زير ديگ آتش افروخته كه لباسهايش سياه و چرك شده است ، و به دليل اين مشقتى كه او متحمل مى شود، من به او گفتم كه نزد شما بيايد و خادمى مطالبه نمايد تا در اين گونه كارها ياور او باشد. پيامبر فرمود: آيا بهتر نيست چيزى به شما تعليم نمايم كه از خادم براى شما بهتر باشد. پس هرگاه خواستيد بخوابيد سى و سه مرتبه سبحان الله ، سى و سه مرتبه الحمدالله ، سى و چهار مرتبه الله اكبر بگوييد.
223/6 الكافى ، مكارم الاخلاق : (10) عن زرارة ، عن اءبى جعفر عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه و آله اذا اءراد السفر سلم على من اءراد التسليم عليه من اءهله ثم يكون آخر من يسلم عليه فاطمة عليهاالسلام فيكون وجهه الى سفره من بيتها، و اذا رجع بداء بها.
فسافر مرة و قد اءصاب على عليه السلام شيئا من غالغنيمة فدفعه الى فاطمة فخرج فاءخذت سوارين من فضة و علقت على بابها سترا، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه و آله دخل المسجد فتوجه نحو بيت فاطمة كما كان يصنع ، فقامت فرحة الى اءبيها صبابة و شوقا اليه فنظر فاذا فى يدها سواران من فضة و اذا على بابها ستر، فقعد رسول الله صلى الله عليه و آله حيث ينظر اليها، فبكت فاطمة و حزنت و قالت : ما صنع هذا بى قبلها.
فدعت ابنيها فنزعت الستر من بابها و خلعت السوارين من يديها، ثم دفعت السوارين الى اءحمدهما و الستر الى الاخر ثم قالت لهما: انطلقا الى اءبى فاءقرئاه السلام و قولا له : ما اءحدثنا بعدك غير هذا فشانك ، به فجاءاه فاءبلغاه ذلك عن امهما فقبلهما رسول الله صلى الله عليه و آله و التزمهما و اءقعد كل واحد منهما على فخذه ، ثم اءمر بذينك السوارين فكسر فجعلهما قطعا ثم دعا اءهل الصفة (و هم ) قوم من المهاجرين لم يكن منازل و لا اموال ، فقسمه بينهم قطعا، ثم جعل يدعو الرجل منهم العارى الذى لا يستتر بشى ء و كان ذلك الستر طويلا ليس له عرض فجعل يؤ زر الرجل فاذا التقيا عليه قطعه حتى قسمه بينهم ازرا ثم اءمر النساء لا يرفعن رؤ وسهن من الركوع و السجود حتى يرفع الرجال رؤ وسهم ، و ذلك اءنهم كانوا من صغر ازارهم اذا ركعوا و سجدوا بدت عورتهم من خلفهم ثم جرت به السنة اءن لا يرفع النساء رؤ وسهن من الركوع و السجود حتى يرفع الرجال .
ثم قال رسول الله صلى الله عليه و آله : رحم الله فاطمة ليكسونها الله بهذا الستر من كسوة الجنة ، و ليحلينها بهذين السوارين من حلية الجنة

ترجمه : محمد بن يعقوب كلينى (328 ه ) در كافى و طبرسى (520 ه ) در مكارم الاخلاق از امام محمدباقر عليه السلام روايت مى كنند:
هرگاه رسول خدا صلى الله عليه و آله مى خواست مسافرت كند با اهل بيت خويش وداع مى كرد و آخرين نفرى را كه وداع مى نمود حضرت فاطمه عليهاالسلام بود، آنگاه از خانه فاطمه خارج شده و عازم مسافرت مى شد، و هنگامى كه از سفر برمى گشت اول وارد خانه دخترش ، فاطمه مى شد و او را ديدار مى نمود.
در يكى از مسافرتهاى رسول خدا صلى الله عليه و آله على عليه السلام مقدارى از غنيمتهايى را كه نصيب آن حضرت شده بود به فاطمه داد و آن حضرت از مال مذكور دو النگوى نقره و يك پرده براى در اتاق خود خريدارى نمود. وقتى رسول خدا صلى الله عليه و آله از مسافرت بازگشت وارد مسجد شد و سپس طبق معمول به خانه دخترش فاطمه عليهاالسلام آمد و حضرت فاطمه نيز طبق معمول از جاى برخاست و با شوق فراوان از پدر خود استقبال نمود، پيامبر همينطور كه متوجه دخترش بود ناگاه چشمش به النگوها و پرده ها افتاد، و بلافاصله بر زمين نشست و حالتى كه حكايت از تعجب داشت به حضرت فاطمه عليهاالسلام نگريست ، وقتى كه پيامبر از خانه فاطمه خارج شد، آن بانو گريان و اندوهگين گرديد و با خود گفت : پدرم قبلا چنين برخوردى با من نداشته است .
و دانست كه علت آن برخورد چيست ، لذا پرده و النگو را در آورد و حسن و حسين را صدا كرده ، پرده را به يكى و النگوها را به ديگرى داد و به آنها فرمود: اينها را نزد پدرم رسول خدا ببريد و سلام مرا به ايشان برسانيد و بگوييد: ما بعد از مسافرت شما چيزى غير از اينها اضافه ننموده ايم ، اكنون آنها در اختيار شماست و هر كار كه مفيد مى دانيد با آنها انجام دهيد.
هنگامى كه حسن و حسين آمدند و پيام فاطمه را به پيامبر رسانيدند رسول خدا آنها را بوسيد و به خود چسبانيد و بر سر زانوهاى خود جاى داد و سپس دستور داد تا اجزاى النگوها را از هم جدا نمودند و اهل صفه را كه دسته اى از مهاجرين فقير و بدون خانه بودند احضار كرده و آنها را بين ايشان تقسيم نمود و بعد از آن افرادى از اهل مدينه را كه لباسى براى ستر عورت خود نداشتند خبر نمود و پرده را به تكه هاى مساوى هر تكه به اندازه يك لنگ كوچك تقسيم كرده به ايشان عطا كرد و به زنان دستور داد در حال نماز، پيش از مردان سر از ركوع و سجده بر ندارند زيرا مردان به علت كوچكى آن لنگى كه عورت آنها را مى پوشانيد هرگاه به ركوع و سجده مى رفتند عورت ايشان از پشت ديده مى شد.
و پس از اين جريان رسول خدا فرمود: خدا فاطمه را رحمت كند، خدا در مقابل اين پرده اى كه او در راه خداوند انفاق نمود از لباسهاى بهشتى و در عوض اين دو النگويى كه داد از زيورهاى بهشت به او عطا مى نمايد.
224/...: عن الكاظم عليه السلام قال : ان رسول الله عليه السلام دخل على ابنته فاطمة عليهاالسلام و فى عنقها قلادة ، فاءعرض عنها، فقطعتها و رمت بها، فقال لها رسول الله صلى الله عليه و آله : اءنت منى ائتينى يا فاطمة . ثم جاء سائل فناولته القلادة

ترجمه : و طبرسى در مكارم الاخلاق (11) از امام كاظم عليه السلام روايت كرده :
همانا رسول خدا صلى الله عليه و آله روزى بر دخترش فاطمه عليهاالسلام وارد شد و در گردن او گلوبندى را مشاهده نمود، لذا از دخترش دورى نمود. فاطمه گردنبند را باز كرده و كنار نهاد، در اين حال رسول خدا صلى الله عليه و آله به او فرمود:
دخترم ! تو پاره اى از وجود من هستى ، اكنون نزد من بيا! و در اين حال فقيرى به در خانه آمد و فاطمه آن گردن بند را به او انفاق نمود.
225/7 المناقب : (12) حلية اءبى نعيم و مسند اءبى يعلى موصلى قالت عائشة : ما راءيت اءحدا قط اءصدق من فاطمة غير اءبيها
ترجمه : ابن شهر آشوب (588 ه ) به نقل از حلية الاولياء تاءليف ابونعيم اصفهانى (430 ه ) و مسند ابويعلى موصلى ، از عايشه روايت كرده كه او مى گفت : هيچ كس را راستگوتر از فاطمه نديدم مگر پدرش .
226/...: و رويا اءنه كان بينهما شى ء فقالت عائشة : يا رسول الله سلها فانها لا تكذب .
و قد روى الحديثين عطا و عمرو بن دينار

ترجمه : و نيز ابونعيم و ابويعلى در كتابهايشان روايت كرده اند: كه بين فاطمه و عايشه مسئله اى پيش آمده بود و رسول خدا از عايشه در آن مورد سؤ ال كرد، پس عايشه در جواب گفت : اى رسول خدا از فاطمه بپرس زيرا او هرگز دروغ نمى گويد.
ابن شهر آشوب گويد: و اين دو روايت را عطا و عمرو بن دينار نقل نموده اند.
227/...: الحسن البصرى : ما كان فى هذه الامة اءعبد من فاطمة كانت تقوم حتى تورم قدماها
ترجمه : ابن شهر آشوب (13) گويد: حسن بصرى (110 ه ) گويد:
هيچ كس در بين اين امت عابدتر از حضرت فاطمه عليهاالسلام نبود، او آنقدر براى عبادت خدا برپا مى ايستاد كه پاهايش ورم مى كرد.
228/...: و قال النبى صلى الله عليه و آله لها: اءى شى ء خير للمراءة ؟ قالت : اءن لاترى رجلا و لا يراها رجل . فضمها اليه و قال : ذرية بعضها من بعض (14)
ترجمه : رسول خدا صلى الله عليه و آله به فاطمه فرمود: چه چيزى براى زن بهتر و نيكوتر است ؟
فاطمه گفت : اينكه او مردى را نبيند، و مردى او را نبيند.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله از اين پاسخ خشنود گرديد و او را در آغوش گرفته : فرمود. ((خاندانى كه برخى از آنها از بعض ديگرند)).
229/...: و فى الحلية : الاوزاعى عن الزهرى قال : لقد طحنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله حتى مجلت يداها و طب الرحى فى يدها
بيان : طب اءى تاءنى فى الامور و تلطف و لعل المعنى اءثرت فيها قليلا قليلا و لعل فيه تصحيفا
ترجمه : و ابن شهر آشوب (15) گويد: در حلية الاولياء آمده : اوزاعى از زهرى روايت كردهه است :
فاطمه دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله آنقدر با آسيا كار كرد كه دستش تاول زد و لذا قطعه اى پوست را به دسته آسيا بسته بود و با دست آن را مى گرفت و آسيا مى كرد.
230/8 ...: فى الصحيحين ان عليا عليه السلام قال اءشتكى مما اءندء بالقرب فقالت فاطمة عليهاالسلام : والله انى اءشتكى يدى مما اءطحن بالرحى و كان عند النبى صلى الله عليه و آله اسارى فاءمرها اءن تطلب من النبى صلى الله عليه و آله خادما، فدخلت على النبى صلى الله عليه و آله و سلمت عليه و رجعت ، فقال اءميرالمؤ منين عليه السلام : ما لك ؟ قالت : والله مااستطعت اءن اكلم رسول الله من هيبته . فانطلق على معها الى النبى صلى الله عليه و آله ، فقال لهما: لقد جاءت بكما حاجة . فقال على : مجاراتهما فقال صلى الله عليه و آله : لا ولكنى اءبيعهم و انفق اءثمانهم على اءهل الصفة ، و علمها تسبيح الزهراء.
كتاب الشيرازى : اءنها لما ذكرت حالها و ساءلت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه و آله فقال : يا فاطمة والذى بعثنى بالحق ان فى المسجد اءربعمائه رجل ما لهم طعام و لا ثياب و لولا خشيتنى خصلة لاعطيتك ما ساءلت . يا فاطمة ! انى لا اريد اءن ينفك عنك اءجرك الى الجارية ، و انى اءخاف اءن يخصمك على بن ابى طالب عليه السلام يوم القيامة بين يدى الله عزوجل اذا طلب حقه منك ثم علمها صلاة التسبيح فقال اءميرالمؤ منين : مضيت تريد من رسول الله صلى الله عليه و آله الدنيا فاءعطانا الله ثواب الاخرة .
(قال :) قال اءبوهريرة : فلما خرج رسول الله صلى الله عليه و آله من عند فاطمة اءنزل الله على رسوله (و اما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها) (16) يعنى : عن قرابتك و ابنتك فاطمة ابتغاء مرضاة الله ، يعنى : طلب رحمة من ربك ، يعنى : رزقا من ربك ترجوها (فقل قولا ميسورا) (17) يعنى : قولا حسنا.
فلما نزلت هذه الاية اءنقذ رسول الله صلى الله عليه و آله جارية اليها للخدمة و سماها فضة

ترجمه : ابن شهر آشوب (18) گويد: در صحيح بخارى و مسلم آمده :
على عليه السلام آنقدر با مشك آب كشيده بود كه از دشوارى اين كار شكايت داشت پس حضرت فاطمه عليهاالسلام به او گفت : من هم از كثرت كار با آسيا و دشوارى آن خسته گرديده ام . و از آن جهت كه در آن ايام اسيرانى در اختيار پيامبر صلى الله عليه و آله بود، على عليه السلام به فاطمه عليهاالسلام گفت : از پيامبر بخواه كه يكى از اسيران را به عنوان خادم در اختيارت قرار دهد. فاطمه عليهاالسلام به حضور پيامبر رفت ، سلام كرد، ولى از اظهار حاجت حيا نمود و لذا بدون آنكه سخنى بگويد مراجعت كرد. على عليه السلام به او گفت : چه كردى ؟
فاطمه عليهاالسلام گفت : به خداوند سوگند وقتى كه هيبت پيامبر را ديدم نتوانستم با او سخن بگويم .
پس على و فاطمه عليهماالسلام با يكديگر نزد پيامبر رفتند و رسول خدا صلى الله عليه و آله به آنها گفت : گويا شما دو نفر چيزى مى خواهيد؟
على عليه السلام گفت : خادمه اى براى فاطمه مى خواهيم .
پيامبر فرمود: من اين كار را انجام نمى دهم و تصميم دارم آن اسيران را بفروشم و پول آن را براى اهل صفه انفاق نمايم . و به على و فاطمه عليهماالسلام تسبيح حضرت زهرا عليهاالسلام را آموخت .
ابن شهر آشوب گويد: در كتاب ابوبكر شيرازى آمده :
هنگامى كه حضرت فاطمه عليهاالسلام حال خود را براى رسول خدا صلى الله عليه و آله بيان كرد و خامه را مطالبه كرد، رسول خدا گريه كرد و گفت : دخترم ! سوگند به آن كه مرا مبعوث نموده ، چهارصد مرد فقير در مسجد زندگى مى كنند كه نه غذا دارند و نه لباس ، و من اگر از خصلتى نمى ترسيدم حتما آنچه را كه خواستى به تو مى بخشيدم ، اى فاطمه ! من نمى خواهم كه اجر و ثواب تو نصيب كنيز گردد (19) همانا مى ترسم كه على در روز قيامت حق خود را از تو مطالبه نمايد. و سپس رسول خدا صلى الله عليه و آله نماز تسبيح را به فاطمه آموخت و على عليه السلام فرمود: اى فاطمه ! نزد رسول خدا آمدى تا حاجت دنيويت را برآورده سازد ولى خداى مهربان ثواب اخروى را به ما عطا نمود.
ابن شهر آشوب گويد: ابوهريره گفته :
هنگامى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله از نزد حضرت فاطمه عليهاالسلام خارج شد آيه 28 از سوره اسراء نازل شد كه مى فرمايد: ((اگراز ايشان اعراض كردى كه رحمت پروردگار شامل حالت شود، پس لااقل در جواب آنان سخن نيكو و شايسته بگو))، و منظور از رحمت پروردگار در اين آيه همان رضايت خداوند است كه رسول خدا براى جلب آن به دخترش پاسخ منفى داد، پس هنگامى كه اين آيه نازل گرديد پيامبر خدا صلى الله عليه و آله كنيزى را براى خدمت به فاطمه عليهاالسلام در نظر گرفت و به خانه دخترش ‍ فرستاد كه نامش فضه بود.
231/...: تفسير ثعلبى ، عن جعفر بن محمد صلى الله عليه و آله ، و تفسير القشيرى ، عن جابر الانصارى اءنه راءى النبى صلى الله عليه و آله فاطمة و عليها كساء من اءجله الابل و هى تطحن بيديها و ترضع ولدها قدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه و آله فقال : يا بنتاه تعجلى مرارة الدنيا بحلاوة الاخرة ، فقالت : يا رسول الله ! الحمدالله على نعمائه ، و الشكر لله على آلائه فاءنزل الله (و لسوف يعطيك ربك فترضى (20)) (21)
ترجمه : ثعلبى (437 ه ) در تفسير خود از امام جعفر صادق عليه السلام و قشيرى (529 ه ) از جابر بن عبدالله انصارى نقل كرده اند:
رسول خدا صلى الله عليه و آله فاطمه را در حالى ديد كه عبايى از پوست شتر پوشيده و با يك دست مشغول آسياكردن و به كمك دست ديگر مشغول شيردادن فرزندش مى باشد. چشمان رسول خدا از مشاهده اين امر پر از اشك شد و به فاطمه فرمود: دخترم ! سختيها و تلخيهاى دنيا را در مقابل حلاوت و شيرينى آخرت قرار بده . فاطمه گفت : اى رسول خدا! خدا را سپاس مى گويم به سبب نعمتهاى فراوانى كه به من عطا فرموده ، و او را در مقابل محبتهايش شكر مى گزارم . و نقل كرده اند كه در اين هنگام آيه (و لسوف يعطيك ربك فترضى ) (22) بر پيامبر نازل گرديد.
232/...: ابن شاهين فى مناقب فاطمة ، و اءحمد فى مسند الانصار باسنادهما عن اءبى هريرة و ثوبان اءنهما قالا: كان النبى صلى الله عليه و آله يبداء فى سفرة بفاطمة و يختم بها، فجعلت وقتا سترا من كساء خيبرية لقدوم اءبيها و زوجها فلما رآه النبى صلى الله عليه و آله تجاوز و قد عرف الغضب فى وجهه جلس عند المنبر فنزعت قلادتها و قرطيها و مسكتيها و نزعت الستر فبعث به الى اءبيها و قالت : اجعل هذا فى سبيل الله . فلما اءتاه قال صلى الله عليه و آله : قد فعلت فداها اءبوابها (ثلاث مراءت ) مالال محمد و للدنيا فانهم خلقوا للاخرة و خلقت الدنيا لهم .
و فى رواية اءحمد: فان هؤ لاء اءهل بيتى و لا احب اءن ياءكلوا طيباتهم فى حياتهم الدنيا
(23)
ترجمه : ابن شاهين در كتاب فضائل فاطمه و احمد بن حنبل در كتاب مسند به سندشان از ابوهريره و ثوبان روايت كرده اند:
هرگاه پيامبر از مسافرت باز مى گشت اولين كسى كه به ديدن او مى رفت دخترش فاطمه بود و نيز هرگاه قصد سفر مى نمود آخرين كسى كه از وداع مى كرد فاطمه بود.
حضرت فاطمه عليهاالسلام در يكى از مسافرتهاى پيامبر، به هنگام بازگشت آنها، براى استقبال از پدر و شوهرش عبايى خيبرى بر تن پوشيد، هنگامى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله از مسافرت بازگشت و طبق عادت به خانه دخترش وارد شد از ديدن آن عبا آثار غضب در چهره اش مشاهده شد، پس از خانه وى خارج شده به مسجد رفته و در كنار منبر بر زمين نشست .
حضرت فاطمه گردنبند و دو گوشواره و النگو و پرده را به حضور پدرش فرستاد و پيغام داد كه آنها را در راه خدا مصرف نمايد. هنگامى كه آن اشياء را به حضور پيامبر آوردند سه مرتبه فرمود: پدرش به فداى او باد، خاندان محمد صلى الله عليه و آله را با دنيا چه كار؟ به درستى كه آنها براى آخرت آفريده شده اند و دنيا را براى ايشان خلق كرده اند.
و در روايت احمد بن حنبل آمده است :
اينان اهل بيت من هستند، و من دوست ندارم نعمتهاى پاكيزه اى را كه خداد براى آنها در نظر گرفته در زندگى دنيوى به مصرف برسانند.
233/...: اءبوصالح المؤ ذن فى كتابه بالاسناد عن على عليه السلام : اءن النبى صلى الله عليه و آله دخل على ابنته فاطمة فاذا فى عنقها قلادة ، فاءعرض عنها، فقطعها فرمت بها، فقال رسول الله : اءنت منى يا فاطمة . جاءها سائل فناولته القلادة
ترجمه : ابوصالح مؤ ذن در كتاب اربعين خود، به سندش از على عليه السلام روايت كرده :
روزى پيامبر وارد منزل دخترش فاطمه گرديد و چون گردنبندى را بر گردن او مشاهده نمود از او دورى كرد. فاطمه عليهاالسلام گردنبند را از گردن خود باز كرده به كنارى انداخت ، رسول خدا صلى الله عليه و آله به او فرمود:
اى فاطمه ! تو پاره اى از وجود من هستى .
و در اين حال فقيرى به در خانه فاطمه آمد و آن حضرت گردنبندش را به وى صدقه داد.
234/...: اءبوالقاسم القشيرى فى كتابه : قال بعضهم : انقطعت فى البادية عن القافلة فوجدت امراءة ، فقلت لها: من اءنت ؟ فقالت : (و قل سلام فسوف تعلمون ) (24) فسلمت عليها فقلت : ما تصنعين ههنا؟ قالت : (من يهدى الله فلا مضل له ) (25). فقلت : اءمن الجن اءنت اءم من الانس ؟ قالت : (يا بنى آدم خدوا زينتكم ) (26). فقلت : من اءين اءقبلت ؟ قالت : (ينادون من مكان بعيد) (27). فقلت : اءين تقصدين ؟ قالت : (ولله على الناس حج البيت ) (28). فقلت : متى انقطعت ؟ قالت : (و لقد خلقنا السموات و الارض فى ستة ايام ) (29). فقلت : اءتشهين طعاما؟ فقالت : (و هو ما جعلناهم جسدا لا ياءكلون الطعام ) (30) فقلت : اءردفك ؟ فاءطعمتها، ثم قلت : هرولى و لا تعجلى . قالت : (لا يكلف نفسا الا وسعها) (31) فقلت : اءردفك ؟ فقالت : (لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا) (32) فنزلت فاءركبها، فقالت : (سبحان الذى سخر لنا هذا) (33)
فلما اءدركنا القافلة قلت : اءلك اءحد فيها؟ قالت : (يا داود انا جعلناك خليفة فى الارض ) (34) (و ما محمد الا رسول ) (35) (يا يحيى خذ الكتاب ) (36) (يا موسى انى اءنا) (37) الله فصحت بهذه الاسماء، فاذا اءنا باءربعة شباب متوجهين نحوها، فقلت : من هؤ لاء منك ؟ قالت : (المال و البنون زينة الحيوة الدنيا) (38) فلما اءتوها قالت : (يا اءبت استئجره ان خير من استاءجرت القوى الامين ) (39) فكافونى باءشياء فقالت : (والله يضاعف لمن يشاء) (40) فزادوا على فساءلتهم عنها فقالوا: هذه امنا فضة جارية الزهراء عليهاالسلام ما تكلمت منذ عشرين سنة الا بالقرآن
(41)
ترجمه : ابوالقاسم قشيرى در تفسير خود از شخصى روايت كرده :
در بيان از قافله اى كه با آن همراه بودم دور افتادم و در اين حال با زنى همراه شدم و به او گفتم : كيستى ؟
گفت : (و قل سلام فسوف تعلمون ) (42)
پس به او سلام كردم و گفتم : اينجا چه كار مى كنى ؟
گفت : (من يهدى الله فلا مضل له ) (43)
گفتم : جن هستى يا انسان ؟
گفت : (يا بنى آدم خذوا زينتكم ) (44)
گفتم : از كجا مى آيى ؟
گفت : (ينادون من مكان بعيد) (45)
گفتم : به كجا مى روى ؟
گفت : (ولله على الناس حج البيت ) (46)
گفتم : چند روز است كه از قافله دور افتاده اى ؟
گفت : (و لقد خلقنا السموات و الارض فى ستة اءيام ) (47)
گفتم : آيا گرسنه نشده اى ؟
گفت : (و ما جعلناهم جسدا لا ياءكلون الطعام ) (48)
پس به وى مقدارى غذا داده و گفتم : آهسته تر برو و شتاب مكن .
گفت : (لا يكلف الله نفسا الا وسعها) (49)
گفتم : آيا مى خواهى بر پشت حيوان من سوار شوى ؟
گفت : (لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا) (50)
پس من پياده شدم و او را به جاى خود سوار كردم ، وى در مقام تشكر گفت : (سبحان الذى سخر لنا هذا) (51)
هنگامى كه به قافله رسيديم ، به او گفتم : آيا كسى را در اين قافله دارى ؟
گفت : (يا داود انا جعلناك خليفة فى الارض ) (52)، (و ما محمد الا رسول ) (53) (يا يحيى خذ الكتاب ) (54)، (موسى انى اءنا) (55) و بدين وسيله صاحبان اين نامها را صدا زد و بلافاصله چهار جوان خود را به او رسانيدند.
گفتم : اينها چه نسبتى با تو دارند؟
گفت : (المال و البنون زينة الحيوة الدنيا) (56)، هنگامى كه آن جوانان به نزد او رسيدند گفت : يا اءبت استئجره ان خير من استاءجرت القوى الامين (57)، پس ‍ آنان هدايايى را به من عطا كردند و او گفت : (والله يضاعف لمن يشاء) (58) و لذا فرزندانش چيزهايى ديگرى نيز بر آنچه داده بودند افزودند، و من از آنان پرسيدم : اين زن كيست ؟
گفتند: او مادر ما و نامش فضه و خادم حضرت فاطمه بوده ، و مدت بيست سال است كه جز به كمك آيات قرآن سخن نمى گويد.
237/ الكافى : (59) محمد بن يحيى ، اءحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى ، عن فرات بن اءحنف (60) قال : سمعت اءباعبدالله عليه السلام يقول : ليس على وجه الارض بقلة اءشرف و لا اءنفع من الفرفخ و هو بقلة فاطمة عليهاالسلام ، ثم قال : لعن الله بنى امية هم سموها بقلة الحمقاء بغضا لنا و عداوة لفاطمة عليهاالسلام
ترجمه : كلينى (328 ه ) در كتاب كافى از امام صادق روايت مى كند:
در روى زمين هيچ گياهى بهتر و مفيدتر از خرفه وجود ندارد، و اين سبزى مورد علاقه حضرت فاطمه عليهاالسلام بوده است . خداوند بنى اميه را لعنت كند كه به دليل بغض و عداوتى كه نسبت به فاطمه و فرزندان او داشتند آن را ((بقلة الحمقاء)) مى ناميدند.
238/... الكافى : (61) محمد بن يحيى ، عن اءحمد بن محمد، عن اءبى يحيى الواسطى عن بعض اءصحابنا، عن اءباعبدالله عليه السلام قال : بقلة رسول الله صلى الله عليه و آله الهندباء، و بقلة اميرالمؤ منين عليه السلام الباذروج ، و بقلة فاطمة عليهاالسلام الفرفخ
ترجمه : و نيز كلينى در همين كتاب از امام صادق عليه السلام روايت كرده : رسول خدا صلى الله عليه و آله از ميان سبزيها به كاسنى علاقمند بود و على عليه السلام به ريحان و فاطمه عليهاالسلام به خرفه .
239/13 التهذيب : (62) محمد بن على بن محبوب ، عن محمد بن الحسين ، عن محسن بن اءحمد، عن محمد بن جناب ، عن يونس ، عن اءبى عبدالله عليه السلام قال : ان فاطمة عليهاالسلام كانت تاءتى قبور الشهداء فى كل غداة سبت فتاءتى قبر حمزة و تترحم عليه ، و تستغفر له (63)
ترجمه : شيخ طوسى (460 ه ) در كتاب تهذيب از امام صادق عليه السلام روايت كرده :
در صبح هر روز شنبه ، حضرت فاطمه عليهاالسلام به زيارت قبور شهداى احد مى رفت و در ميان آنها در كنار قبر حضرت حمزه توقف بيشتر مى نمود و براى او طلب رحمت و مغفرت مى كرد.
241/15 تفسير العياشى : عن اءبى بصير، عن اءبى عبدالله عليه السلام قال : راءت فاطمة عليهاالسلام فى النوم كاءن الحسن و الحسين ذبحا اءو قتلا فاءحزنها ذلك . فاءخبرت به رسول الله صلى الله عليه و آله فقال : يا رؤ يا! فتمثلت بين يديه قال : اءنت اءريت فاطمة هذا البلاء؟ قالت : لا. فقال : يا اءضغاث ! اءنت اءريت فاطمة هذا البلاء؟ قالت : نعم يا رسول الله . قال : فما اءردت بذلك ؟ قالت : اءردت اءن اءحزنها. فقال لفاطمة : اسمعى ، ليس هذا بشى ء (64)
ترجمه : عياشى در تفسير خود از امام صادق عليه السلام نقل نموده :
حضرت فاطمه عليهاالسلام به خواب ديد كه گويا سر حسن و حسين را بريده اند و يا آنها را كشته اند، بنابراين هنگامى كه از خواب بيدار شد اندوهگين به نظر مى رسيد لذا آنچه را ديده بود براى پيامبر نقل كرد. پيامبر صلى الله عليه و آله از رؤ يا (65) خواست تا مجسم شود سپس به او گفت : آيا تو چنين خواب خوفناكى را به فاطمه القا نموده اى ؟
گفت : هرگز.
پس پيامبر اضغاث (66) را احضار نمود و به او گفت : آيا تو فاطمه عليهاالسلام را به اين خواب مبتلا كرده اى ؟
گفت : آرى .
پيامبر فرمود: مقصود تو از اين كردار چه بود؟
گفت : قصد آزار و اندوه او را داشتم .
پس از آن پيامبر به فاطمه فرمود: كلام او را بشنو و بدان كه آنچه از نظر تو گذشته چيزى نيست .
242/16 نوادر الراوندى : (67) باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبادئه عليهم السلام قال : قال على عليه السلام استاءذن اءعمى على فاطمة عليهاالسلام فحجبته فقال رسول الله صلى الله عليه و آله لها: لم حجبتيه و هو لا يراك ؟ فقالت عليهاالسلام : ان لم يكن يرانى فانى اءراه و هو يشم الريح . فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : اءشهد اءنك بضعة منى (68)
ترجمه : قطب الدين راوندى (573 ه ) در كتاب نوادر از على عليه السلام نقل كرده :
شخصى كه نابينا بود از حضرت فاطمه اجازه خواست تا به حضور او برود، حضرت فاطمه اجازه داد ولى در طول ملاقات حجاب بر سر داشت .
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله به او فرمود: چرا حجاب در بر نمودى در حالى كه او تو را نمى ديد؟
حضرت فاطمه گفت : اگر او مرا نمى بيند، من او را مى بينم ، و او بوى تن مرا نيز حس مى كند.
پيامبر فرمود: شهادت مى دهم كه تو پاره اى از وجود من هستى .
243/...: و بهذا الاسناد قال : ساءل رسول الله صلى الله عليه و آله اءصحابه عن المراءة عن المراءة ما هى ، قالوا: عورة .
قال : فمتى تكون اءدنى من ربها؟ فلم يدروا، فلما سمعت فاطمة عليهاالسلام ذلك قالت : اءدنى ما تكون من ربها اءن تلزم قعر بيتها. فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : ان فاطمة بضعة منى

ترجمه : و باز در همين كتاب از على عليه السلام روايت شده :
رسول خدا صلى الله عليه و آله از اصحابش پرسيد: زن چيست ؟
گفتند: زن ((عورت )) (69) است .
پيامبر سؤ ال فرمود: در چه هنگامى زن به خداوند نزديكتر است ؟
ولى اصحاب پيامبر نتوانستند به اين سؤ ال وى پاسخ بگويند؛ هنگامى كه اين سؤ ال به فاطمه عرضه شد، گفت : هنگامى زن به خداوند نزديكتر است كه در كنج خانه اش قرار داشته و از اختلاط با نامحرمان به دور باشد.
چون اين پاسخ به گوش رسول خدا رسيد فرمود: همانا فاطمه پاره اى از وجود من است .

next page

fehrest page